Cinderella – Arabic

Cinderella - Arabic

كان يا مكان في غابر الزمان، فتاة تدعى سندريلا، كانت طيبة القلب، وصادقة وودودة،
كانت جميلة في داخلها مما جعلها جميلة من الخارج أيضا توفيت والدة سندريلا وتركتها صغيرة جدا، فتزوج والدها مرة أخرى. زوجة والدها كانت شريرة، ولئيمة. وقد اضطرت سندريلا ووالدها إلى الانتقال للعيش معها في منزلها القديم الرث، المليء بالغبار، والقذر
ابنتا زوجة الأب كانتا سيئتي الطباع مثل والدتهما، مما جعلهما بشعتي المظهر. كانتا شديدتي الغيرة من جمال سندريلا، فأرغمتاها على غسل ملابسهما، وطهي وتحضير طعامهما، وتنظيف الفوضى التي تسببانها. كانت سندريلا تعيسة، ولكنها قامت بكل الوظائف المنزلية بدون أن تتذمر. وظلت تحلم بان تغادر ذلك المنزل الرهيب وأن تبتعد عن زوجة والدها وابنتيها.
ذات يوم حضر مرسال من قبل القصر إلى القرية، كان يركب عربة سوداء وذهبية بديعة. أحضر المرسال معه رسالة من قبل الملك، والملكة تحمل في طياتها ما يلي:
“إلى كل آنسات المملكة المؤهلات،
إنه من دواعي سرور الملك والملكة دعوتكم إلى الحفلة التي ستقام ليلة الغد. والتي يأمل الأمير الراغب في الزواج أن يقابل فيها فتاة أحلامه.”
صاحت زوجة الأب : ” لن تذهب سندريلا بالطبع! لأن الأمير يبحث عن فتاة جميلة كابنتي!”
وافقت الشقيقتان مقهقهتين.
وفي اليوم التالي، سمعت سندريلا أختيها تصيحان وتضحكان عندما غادرتا بدونها.
” لقد تعبت وأنا أنتظر اليوم الذي أستطيع أن أغادر فيه هذا المكان” قالت سندريلا محدثة نفسها، والدموع تنهمر على وجهها، وفجأة لمع بريق ابيض ساطع، وظهرت في وسطه سيدة ذات شعر بنفسجي، صرخت سندريلا من الخوف!
فطمأنتها السيدة قائلة : ” لا تخافي يا سندريلا، أنا عرابتك السحرية. أنت أجمل وأطيب فتاة في المملكة بأكملها، إذا قابلك الأمير فإنه سيقع في حبك على الفور. يجب أن تذهبي إلى الحفلة لأن لا أحد يستحق ذلك أكثر منك”
و في غمضة عين، حولت الجنية يقطينة من الحديقة، وغيرت شكلها ولونها الى عربة زهرية رائعة.
و تحولت ملابس سندريلا إلى فستان حفلة أبيض جميل. وتشكل حول قدميها حذاء زجاجي لماع
على مقاسها تماما.
وفي نفس اللحظة، تحول فأر كان يجري في الحديقة إلى سائق ووقف أمام العربة. انطلقت سندريلا إلى القصر بعد أن حذرتها الجنية أن السحر سيزول في منتصف الليل.
عندما وصلت سندريلا إلى الحفلة، تفرق الحاضرون في القاعة، ليفسحوا المجال لتمرهذه الفتاة الغامضة، كانوا مذهولين بعربتها الرائعة ، وحذائها الزجاجي اللامع.
لمح الأمير من أعلى القاعة فستان سندريلا البديع وشعرها الحريري. و قال محدثا خادمه:” هذه أجمل فتاة رأتها عيناي، أيها الخادم اسألها من فضلك إذا كانت توافق أن ترقص معي.”
في قاعة خاصة ذات أرضية ذهبية وثريات براقة متلألئة، رقص الأمير وسندريلا وتحدثا لساعات، رغم أنها لم تستطع إخباره هويتها الحقيقية، إلا أنه سحر بجمالها وذكائها المتقد وسماحة وجهها، مر الوقت سريعا، ودقت الأجراس معلنة حلول منتصف الليل، ذعرت سندريلا عند سماعها. وعرفت أن السحر سيبدأ بالزوال.
تملصت سندريلا من بين ذراعي الأمير، و ركضت مغادرة القاعة فوق البساط المخملي الأحمر، حيث انزلقت فردة حذائها الرقيق! و لأنها كانت على عجلة من أمرها، لم تستطع استعادتها، قفزت إلى عربتها، و بينما انطلق الحصان يجرها بعيدا، ذرفت سندريلا الدموع لأنها عرفت أن هذه أخر مرة ترى فيها الأمير. واستاء الأمير بدوره، و لم يحتمل فقدان الفتاة التي قرر أنها هي من يريد زوجة له.
حمل الأمير فردة الحذاء التي وقعت من سندريلا، وبدأ في اليوم التالي بالبحث عن صاحبتها.
بعد رؤية العديد من الفتيات اللواتي كانت أقدامهن كبيرات جدا أو بالغات الصغر، وصل إلى منزل زوجة والد سندريلا، بادرت أختاها أولا بقياس الحذاء، محاولتين دفع قدميهما السمينتين داخله. وعندما فشلتا في فعل ذلك، حان دور سندريلا، التي ما إن رأى الأمير وجهها الجميل، حتى عرف أنها هي من رقصت بكل أناقة إلى جانبه.
و لم يتفاجأ عندما ناسبها الحذاء وكان على مقاسها تماما، عندها قال لها الأمير: “سندريلا، تعالي معي بعيدا عن هذا المكان، واحكمي معي المملكة يا ملكتى!”.
و هكذا انتهت سنوات المعاناة التي عاشتها سندريلا، كانت سعيدة جدا، لأنها ولطيبة قلبها، حصلت أخيرا على ما تستحق.
امتطت سندريلا والأمير حصانه، وعادا إلى القصر، حيث قطعا عهدا على نفسيهما أن يكونا معا أكثر حكام المملكة عدلا وإنصافا.

Full books can be downloaded for Free from Google Play Store

For Iphone and Ipad Books can be Downloaded from App Store

Now all Short stories are available in 6 languages Arabic – English – French – German – Russian – Spanish

Enjoy Reading

Comments are closed.